الجمعة, 15 ديسمبر 2017
اخر تحديث للموقع : منذ 7 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

من نحن

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمدصلى الله عليه وآله وسلم - ومن والاه، ورضيّ اللّهم عن آل بيته الطّاهرين، وزوجاته أمهات المؤمنين، وأصحابه الطيبين، وخلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.

لمّا رأينا ما آلت إليه الأمة من تشرذمٍ وتفتتٍ وانهيار، سوّل لنفوس أعدائها الانقضاض عليها كما «تداعى الأكلةُ إلى قصعتها» كما قال الرسول الكريمصلى الله عليه وآله وسلم-، فكّرنا في طريقة نؤدي بها دورنا في الذّب عن أمة الإسلام.

ولمّا كانت البلدان العربية والإسلامية مطمعاً للمشروعات الخبيثة الرّامية إلى الإجهاز عليها، ما بين مشروعين «صهيوني أمريكي» وآخر «فارسي صفوي»، ارتأينا أن نحاول توضيح حقيقة تلك المشروعات ونكشف غرضها وتغلغلها في بلداننا العربية والإسلامية.

وبما أن المشروع (الصهيو أمريكي) معروفٌ وواضحٌ لكل الشعوب العربية والإسلامية وأبنائها، حتى للبسطاء منهم، ومن السهل حشد الطاقات لمقاومة هذا المشروع الاستعماريّ الخبيث.. وأصحاب هذا المشروع لا يستطيعون اختراق مجتمعاتنا بالشدة أو العلانية.

ولعل القدرة على اختراق مجتمعاتنا الإسلامية، تتم تحت ستار المذهب والدين، ومزاعم المقاومة والدعوة الإسلامية، واستخدام قناع الإسلام، وأكاذيب حُبّ آل البيت، ثم بناء المرتكزات الموالية لـ «الوليّ الفقيه» القابع في قُمّ و طهران، وتحويل كل ذلك إلى أدواتٍ فعّالةٍ تأتمر بأمره، وتنفّذ سياساته، وتتحرك ضد مصلحة الوطن الأصليّ..  لعل ذلك، هو أشد معالم الخطر الذي يتهدّدنا!..

إننا لا نتهرب هنا من دورنا في محاربة المشروع «الصهيوأمريكي» الّذي احتل أقدس الأماكن في نفوس المسلمين، وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين، بقدر ما نحاول إزالة اللّبس الحاصل من مغالطات البعض حول حقيقة «إيران» ودورها في المنطقة.

إنّ العدو الصهيوني إذا كان قد نجح في احتلال دولة عربية مسلمة واحدة، فإن إيران الفارسية المجوسية تمكنت - للأسف- في غفلة من المسلمين من السيطرة على أربعة  دول عربية إسلامية، ولا تتوانى عن محاولات زعزعة الأمور في تلك التي فشلت في ضمها لحلفها.

نعم.. إيران الآن تسيطر على دول عربية إسلامية كاملة، متبعة في ذلك النهج الأمريكي الحديث في الاحتلال، وهو السيطرة على قرار حكام هذه الدول، وهو ربما يكون أنجح وأنجع من طرق الاحتلال العسكري التقليدية، وهو بلا شك أقل كلفة.

تسيطر إيران الآن على سوريا و لبنان و العراق و تنهار أياديها في اليمن بعد تدخل التحالف العربي الإسلامي بزعامة المملكة العربية السعودية، والذي يقترب من العاصمة صنعاء، وتحاول إيران أيضاً زعزعة الحكم السّني في البحرين و الكويت، وتحاول أن تنخر في عظام المملكة العربية السعودية حجر الزاوية في العالم السني، وزرعت عملائها في السودان و مصر و الصومال، ناهيكم عن تونس و المغرب و الجزائر التي ولغت في دمائها بعد العشرية السوداء  و ليبيا،وتغلغلٍ ناعمٍ في إفريقيا.

وإذا استخدمنا نظرة أوسع، لأدركنا أن إيران لا تكف عن التآمر على العالم الإسلامي بالمناوشات من آنٍ لآخر مع باكستان، وزرع عملائها في أفغانستان التي صارت أحد أذرع إيران بعد وصول أشرف غني لسدة الحكم.

من هنا.. قرر مجموعة من الحريصين على دينهم، الغيورين على سنة نبيهمصلى الله عليه وآله وسلم - ، إطلاق موقع ومجلة «إيران بوست» ليعنى فقط بتوضيح الجانب الخفي التآمري لإيران، ويكشف أسباب وأبعاد المد والتغلغل الشيعي الصفوي المجوسي في المنطقة، ويفضح عملاء إيران المخلصين الذين يقومون على تنفيذ مخططها من أبناء السنة - للأسف-  والذين تستخدمهم إيران بالمال لتنفيذ مشروعها «الصفوي الفارسي» وهو ما يطلق عليهم «الطابور الخامس» .

«إيران بوست»... موقع إلكتروني متخصص للتصدي للمشروع الفارسي للهيمنة والتشيع بكل جوانبه: العقدية والسياسية والإعلامية والثقافية والاقتصادية والعسكرية والدعوية.

«إيران بوست»... مجلة أسبوعية تصدر شهريا مؤقتا كـ « PDF » تُنشر على الموقع الإلكتروني، ومتاحة لكل الخيرين والمحسنين المسلمين في العالم لتحميلها وطباعتها لفضح المشروع الفارسي للهيمنة والتشيع.

«إيران بوست»... هو موقع عربي إسلامي مستقل يضم شبكة من المحررين من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، يعملون على رصد «التغلغل الرافضي» في مناطقهم.

ويستعين إيران بوست بفريق تحرير متخصص في الشأن الإيراني لتقديم الأخبار والتقارير والتحقيقات، وبعدد من المترجمين الذين يقومون بترجمة كم كبير من المحتوى المميز من اللغة الفارسية، وبمجموعة من الكُتاب الذين يشاركون في تحليل الأحداث المختلفة والقضايا بجدية وموضوعية. ويضم فريق الموقع كذلك عددا من المصممين ومطوري الفيديو الذين يساهمون في إنتاج المحتوى المميز لـ «إيران بوست».

ويدعم إيران بوست صحافة المواطن من خلال تعاونه مع عدد كبير من المراسلين المتطوعين، وعبر فتح الباب للشباب كونهم الشريحة الأكبر من مستخدمي الإنترنت وصانعي الأحداث في العالم العربي والإسلامي للمشاركة في صياغة مادته التحريرية والخبرية ضمن إطار من الجدية والموضوعية عبر «الواتس أب» .

ويتوجه الموقع لشرائح المجتمع العربي والإسلامي المختلفة، فيرصد أهم التطورات التي تهم المواطن العربي على تعدد اهتماماته وانتماءاته لوقف المشروع الرافضي التوسعي، وباستخدام مختلف الوسائط التفاعلية.

يعتمد إيران بوست في مادته على وسائط مثل المقالات والصور والإنفوجرافيك والخرائط التفاعلية والفيديوهات، كما يشتبك مع القضايا المختلفة والفاعلين عبر منصات التواصل الاجتماعي المتنوعة.

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت