الجمعة, 19 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 5 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

عبد المنعم إسماعيل يكتب| نثر الأقلام «4»

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

واقع وأمل ( فلا كسرى بعده )

من حقد كسرى إلى إيران المجوس و الخميني ومن بغي هرقل إلى بوتن وترامب ومن أبو رغال إلى الوكلاء الجدد حين تعجب من مكر لن تتوقف عن تعداد الضحايا.

بل عليك أن تفكر وتجعل من التفكير واقع في لزوم منهجية العبودية لله لتكون أداة في كسر كبرياء أصحاب البغي العالمي المعاصر بآليات تستوعب التاريخ وتدرك طبيعة جغرافيا النفس أو الأرض.

وعي المواجهة

التوازي مع الأهداف العظام تستوجب ترتيب المهام لترتقي على التوازي من الأخطار العظام التي تواجه الأمة خارجياً وداخلياً .

ومن مظاهر التوازي في مواجهة الأخطار مواجهة الأخطار القائمة وعدم الإنشغال عن الأخطار القادمة سواء علمانية أو باطنية أو رافضة أو طغيان مادي أو اقتصادي أو غلو أو تكفير أو إرجاء .

ليس من الحكمة شغل الجماهير بخطر قادم للتشغيب على خطر قائم فصرف المهام يقتضي مواجهة القائم والحذر من القادم .

عشوائية الإستثمار للإمكانيات الموجودة لدينا هي مداد خلفي للخصوم وتضييع للأولياء.

فقه ترتيب الأولويات أمر من أهم الأمور التي يجب أن تعيها الأمة عامة والدعاة خاصة .

وهو ما يعرف بعلم إدارة الإحتياجات للأفراد والجماعات التي تتكون منها الأمة الإسلامية في عمومها.

ليس من العقل شغل العقول بخطر وقوعه محل ظن والإنشغال عن خطر خطره قائم عين اليقين .

هم العدو فهل تعقل يا الحبيب ؟!

-الإجرام العلماني أخطر المعوقات لأن العلمانية اعتمدت على فصيل في الأمة ليس بالبسيط.

-ومحاولة الصدام المفتوح مع عموم الأنظمة درب من دروب الاستهلاك للجميع بلا فائدة والتاريخ يشهد.

-ومحاولة الرضا بالأمر الواقع أمر مخالف لسنة التدافع بين الحق والباطل.

-ومحاولة تعميم النماذج الإصلاحية على عموم البلاد فيه جور على حقيقة العقل في تقدير احتياجات كل دولة وطبيعة التكوين لمواطنيها.

-تكوين النواة الصلبة التي تعيش الواقع ولا تغرق في المأمول وتعالج الانتكاسة العقلية للشعوب ولا تستهوي الاستعجال أو تسقط في جحيم الإرجاء بل تعيش التوازي مع الأهداف والأخطار القائمة أو القادمة .

-حين نحسن اكتشاف ما نملك ونوظفه للوصول إلى ما نريد أن نملك من خلال منهج حراسة النجاحات لا عشوائية تضييع المكاسب أو استفزاز الخصوم المحاربين في أصل رؤيتهم.

-تربية رجل لكل مهمة ومهمة لكل رجل الأولى تسع القلة والثانية تسع الأمة .

إدراك الذات :

حين ندرك من نحن سنصل إلى ما نريد .

اكتشاف الذات أحد أهم المقومات

إدراك طبيعة المهمة شرط أساسي للنجاح

التوافق مع القدر الشرعي والكوني أهم رابط جمعي للأمة

مفارقة الغلو يوازي الحذر من العلمانية والارجاء

التدرج والتربية العميقة هي أساس النواة الصلبة

الصبر والتوفيق والاصطفاء الرباني أصل التكوين

الاعتماد على أسرار القدر في استعمال الناس وسبحان مقلب القلوب فلا تيأس أو يصاحبك الغرور ..

ولله الأمر .

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت