الجمعة, 19 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 5 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

عبد المنعم إسماعيل يكتب|واقعنا المعاصر بين الكسب والوعي

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

واقعنا:

انعدام الرؤية العلمية الموازية للمسؤولية الكونية للأمة ثم ، إسناد الأمر إلى غير أهله ، استنزاف للنبلاء من أبناء الأمة ، رشوة ومحسوبية ، تنازع وخلاف بين الهيئات العلمية ، تسطيح لعقول الجماهير .

مما أصاب الأجيال بهشاشة الفكر والعقل ، ومن ثم أصبحت الأجيال في مهب تيه العلمانية.

هجوم علماني منظم على ثوابت الدين ورموز الأمة مما شجع دهماء الناس على الإستهزاء بالعلماء، ثم نصوص الشريعة وأحكامها ،وما كلام غربان العلمانية والإعلام عن الميراث منا ببعيد.

تمدد لفكرة التكفير ومن ثم الغلو المتوالي الذي يخدم العلمانية ويؤدي لحقبة جديدة تستثمر عجز الأخلاء وقوة مكر الأعداء .

ويبقى الأمل في تحمل الغرباء المسؤولية التي ورثوها من خلال هدف العبودية وخطر العلمانية التي يستهدف هدم الثوابت ليسهل تغيير المتغيرات لتكون أدوات في تغيير العقلية المسلمة لتقبل كل ما هو مخالف لدينها وتاريخها.

ويكون من توابع التغريب جعل بلاد الأمة عبارة عن سوق استهلاكي لمنتجات الأعداء وسوق لنفايات الأفكار المخالفة للدين والفطرة على السواء .

ويبقى الأمل :

في جيل يتحمل مسؤولية نشر الوعي الموازي لتاريخ الأمة وواقعها المعاصر وهدف الأولياء وخطورة مشاريع الأعداء.

الوعي الموازي :

وعي يستوعب ثوابت الموروث بشمولية ويدرك منهجية قبول المتغيرات يستكشف إمكانيات الأخلاء يقوم بادارتها من خلال رؤية تستوعب الغاية وتستثمر الممكن من الوسيلة المنضبطة بأصل الشريعة أو مصالح الأمة المجمع على قبولها .

وعي يصنع من التنوع عامل قوة ومن عوامل القوة منهجية تدرج يثمر لا يستنزف ومن أسس الاستثمار أدبيات التطوير نحو السير بوسائل نحو تحقيق غايات تكون الأولى منها أحد خطوات الطريق إلى الثانية وهكذا حتى نحقق المراد شرعا ليكون حقيقة كونية بعد بها الأخلاء ويكبت بها الخصوم والأعداء.

وعي يحقق المثلية والندية مع الآمال والأخطار فلا يجنح نحو الإفراط في حسن الظن بالخصوم ولا التفريط في وسائل الصيانة للأولياء .

وصلاة ربي على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت