الجمعة, 15 ديسمبر 2017
اخر تحديث للموقع : منذ 6 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

عبد المنعم إسماعيل يكتب| كسر الوثن العلماني (3)

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

الميراث المشترك بين الجاهلية الأولى ودعاة العلمانية

ورث دعاة العلمانية ،حقد الجاهلية الأولى على النصوص الشرعية سواء كلام الله عزوجل أو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .

يظهر هذا الحقد في عداء مفردات أحكام الشريعة الإسلامية سواء في أصل حاكميتها أو في أحكام الميراث أو أحكام أهل الذمة أو الولاء والبراء أو طبيعة التعامل مع الباطنية ومناهج أهل الكلام الذين يمثل النص الصحيح والفهم الصحيح له من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم شوكة لا تنكسر في حلق كل علماني أو باطني أو طائفي أو أسير في بحر الحداثة الذي من سقط فيه ورث ما ورث أهل الجاهلية من كبر وحسد وعداء لأهل الإسلام والسنة عامة وحملة فهم سلف الأمة خاصة .

فالشراكة الشيطانية بين أهل الجاهلية الأولى ودعاة العلمانية والليبرالية والباطنية شراكة عابرة للأزمان والأجيال يرثها من كل جيل أهل الخبث القلبي والعقلي لأن النصوص الشرعية وفهمها يمثلان العائق الوحيد أمام تمدد جيوش العلمانية الغربية في واقع الحياة

لأن النصوص الشرعية تعمل على إعاقة السيطرة الاقتصادية العلمانية على عقول وأموال البشرية عامة وأهل الإسلام خاصة .

لأن النصوص الشرعية بمثابة الحاجز القدري والشرعي بين إحداث الفساد العام في أرض الله وبين مكر المخالفين من عشاق الجاهليتين .

النصوص الشرعية هي من تجعل في الأمة رواد يهدمون أوثان العقول واصنام القلوب وأوهام النفوس ومن ثم تتحرر البشرية بتحرير الرواد من جور الأديان وبطش البغاة والطغاة.

قال تعالى : {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)} سورة القصص .

فلن يوقف جاهلية الباطنية الرافضة الصفويين مجوس العصر إلا النصوص التي تصون الشريعة بصيانة حقوق الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين .

ولن يوقف حقد الليبرالية السعودية والمصرية والتونسية على الشريعة إلا النصوص الشرعية الصحيحة التي حفظت حقوق الكلاب المعلمة وسط كلاب الجاهلية العلمانية الجاهلة.

والقول الفصل هو :

إن المعركة القائمة على الصعيد العالمي في شتى بقاع الارض هي معركة نص من الدرجة الأولى وكل محاولة لإخراج المعركة عن مسارها الصحيح درب من دروب التمييع للقضية وذر للرماد في العيون حتى تنشغل بفرعيات عن أصل المعركة والتي لا يتم الانتصار فيها إلا بصيانة الشريعة فروعها قبل أصولها بمنهجية توصيف وتعامل مع واقع لا مع وهم وخيال الصلاح والإصلاح .

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت