الأحد, 21 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 20 ساعة
المشرف العام
شريف عبد الحميد

الأحواز...

أشكال قمع الاحتلال الإيراني للأحوازيين

المجلة - أحمد النعماني | Mon, Dec 11, 2017 1:49 AM
تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

تتنوّع أشكال القمع الذي تقوم به السلطات الفارسية تجاه إقليم الأحواز، حيث يشهد هذا الإقليم، أعلى حالات القمع داخل إيران، وقد شهد أعلى نسب في إعدام الناشطين (آلاف)، وعشرات آلاف الجرحى والمعتقلين، مترافقة بأعلى نسب على مستوى إيران في الفقر والتجهيل، ويمكن رصد ذلك من خلال جملة مؤشِّرات، أبرزها:

القمع اللغوي

منع تعلّم اللغة العربية أو التعليم بها، أو التسمي ببعض الأسماء العربية (قادة سياسيين، صحابة)، ومنع تعلم التاريخ العربي، أو تداول منشورات باللغة العربية.

القمع الديني

وذلك باتجاهين:

الأول.. من خلال التضييق على أتباع المذهبي السني، ووصفهم بالوهابية، وهو وصف سياسي أكثر منه ديني، يقصد منه أنهم أتباع للمملكة العربية السعودية، ويشمل حظر بناء مساجد لأهل السنة، ومنع تعلّم أصول المذهب وممارسة عقائده.

الثاني..  يشمل محاولات تعزيز المذهب «الشيعي-الصفوي» وفق نسخته الخمينية.

القمع العلمي

تعمّد تجهيل المجتمع الأحوازي، وعدم توفير المقومات الأساسية للتعليم، وحظر التحاق أبنائهم بغالبية الجامعات الإيرانية.

القمع الاجتماعي

محاربة العادات الاجتماعية الأحوازية، والتضييق على المناسبات الأحوازية، والتراث الأحوازي. كما تسعى إيران لنشر المخدرات بين شباب الأحواز، لإشغالهم عن أي فعل سياسي أو مجتمعي تحريري.

القمع الاقتصادي

سلب مقومات الحياة الاقتصادي لأبناء الأحواز، وسلب الموارد الطبيعية (نفط، غاز، مياه، أراضي صالحة للزراعة)، وعدم تنمية الإقليم، وعدم إحداث فرص عمل جديدة، والتضييق على الفرص القائمة.

القمع البيئي

تشهد مدينة الأحواز أعلى نسبة تلوث بيئي على مستوى العالم، كما تم تجفيف مساحات واسعة من الأنهار وسلب مياهها إلى المركز الفارسي، إضافة إلى تجفيف الأهوار، ورمي المخلفات النفطية والصناعية فيها، وذلك من خلال عشرات السدود. ما أدّى إلى أضرار بيئية واسعة امتدّت آثارها في السنوات الأخيرة إلى دول الخليج العربي (عواصف رملية، وارتفاع نسبة الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة -أو ارتفاع نسبة الاحترار-).

القمع السياسي

حظر كافة النشاطات السياسية الأحوازية (باستثناء تلك الموجّهة من المركز)، وملاحقة واعتقال وتصفية الناشطين السياسيين والاجتماعيين. وحظر تسلُّم الأحوازيين أي منصب في الدولة، أو على مستوى الإقليم، باستثناء فئة محدودة (سياسية أو دينية) تسعى إيران لجعلها واجهة الأحواز. يضاف إلى ذلك تعمد تغييب الاستقرار السياسي والاقتصادي عن الإقليم، لإشغاله عن المطالبة بحقوقه.

القمع العسكري

وذلك من خلال عدة عمليات عسكرية داخل الأحواز، تكرِّر النمط الإسرائيلي (هدم منازل، اعتقال، تصفية، سلب أراض).

القمع التنظيمي

تقطيع الأحواز على عدة محافظات، بغية سلبه مقومات الاستقلال ومنع التواصل الإداري بين أبنائه. وتحريف اسمه إلى عدة مسميات أخذت نصيباً في الإعلام العربي، ومنها (أهواز، عربستان، خوزستان).

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت