الخميس, 18 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 14 ساعة
المشرف العام
شريف عبد الحميد

إيران وبيت العنكبوت.. علاقة تلازم

المجلة - عبد المنعم إسماعيل | Mon, Jan 1, 2018 2:23 AM
تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام رضي الله عنهم أجمعين .

قال تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (42) وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) سورة العنكبوت .

المتابع للتاريخ والقارئ لعلل سقوط الممالك والدول يجد أسباب متعددة منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي ونبدأ بالحديث عن تلازم الضعف والخلل الشامل لكل جاهليات الأرض خاصة التي تقيم بنيانها على شفا جرف هار ومن ثم سرعان من تسقط سقوطاً أسرع من تهاوي بيت العنكبوت .

إن غربان قم المدنسة بخبث الإمتداد في النسب من خاميني الهندوسي إلى ابن سبأ اليهودي مروراً بابن العلقمي ذاك الشيطان الخبيث . أقاموا بنيانهم على الخصومة الشرعية مع ما يريده الله عز وجل حيث عمدوا على إقامة أوثان وأصنام بين الخلق وبين الخالق سبحانه وتعالى ومن هذه الأصنام المعاصرة آيات قم المدنسة وما يحملون من بروتوكولات أخبث في رؤيتها وخطرها من بروتوكولات بني صهيون حيث يرفع شياطين طهران راية الحب لآل البيت وآل البيت منهم برآء.

ومما يعجل سقوط بيت العنكبوت الإيراني :

قامت دولة الباطنية الإيرانية على عدة تصورات أولها خلل البناء العقدي حيث التأصيل لمنهجية الغلو في الآيات الخمينية الشيطانية والتي من دلالتها جحود العقلانية في التفكير والربانية في الاستسلام المطلق لله والرسول صلى الله عليه وسلم .

ثانيا: الخبث في البناء الاقتصادي الذي يعتمد على الخلل في العقد الاجتماعي الناتج عن تمدد فكرة الترويج للانحراف الجنسي المقنن فيما يعرف بزواج المتعة والتي شهدت الإحصائيات بسيطرة هذه التجارة على غالب الشارع الإيراني داخل المدن الرافضية بمباركة أصحاب العمائم الباطنية.

ويتبع هذا الخلل السقوط في تجارة الأعضاء البشرية نظراً لكثرة أولاد الشوارع أو أولاد الحرام داخل البنية المجتمعية الإيرانية ومن ثم تمدد ظاهرة الخلل النفسي بين أبناء الوطن ومن ثم تهتك البنية المجتمعية وضعفها كأضعف ما يكون بيت العنكبوت .

ثم يأتي شياطين المال الحرام المتمثل في سيطرة أبناء الآيات الشيطانية وتوريث الطغيان حيث أبناء خامينئي ومليارات الفساد التي جمعوها من دماء وأعراض الشعب الإيراني .

كثرة الحروب في المنطقة العربية والسعي على هلاك المنطقة المحيطة بإيران ومن ثم ضعف البناء الاقتصادي لأفغانستان وباكستان والعراق وعاد بالسلب على الدولة الباطنية في داخلها ومن ثم أصبح الاقتصاد الإيراني رهين الفساد والخراب في المنطقة .

جحود حقوق القوميات داخل البنية المجتمعية الإيرانية مثل حق القومية الكردية في تقرير مصيرها وحق القومية البلوشية وحق القومية الأحوازية.

تهميش أهل السنة داخل المجتمع الإيراني ومن ثم الخلل في العقد الاجتماعي للدولة الخمينية الإيرانية .

بداية الوعي عند الشباب الإيراني وإدراك تلاعب العمائم الخمينية السوداء بهم في داخل إيران وخارجها ففي الداخل يكونوا أسرى داخل أوكار الحوزات التي تؤسس للوثنية الخمينية الجديدة وخارج إيران حين أصبح شباب إيران ضحايا فكر التمدد الثوري الخميني بلا فائدة إلا فائدة أوهام آيات قم .

وبدأت ريح التغيير لإسقاط بيت العنكبوت الخميني في بلاد إيران المحتلة من خلال الإضطرابات الاجتماعية المتتالية فهل تحسن الحكومات السنية المجاورة استثمار الحدث أما ما زالت البلاد المحيطة بإيران تعيش على ملازمة العجز أو الخلل في تقدير الخطر الباطني الخميني المعاصر .

خطط الدعم لريح أو رياح التغيير داخل إيران تستلزم الآتي:

- منهجية نشر الوعي بالخطر الخميني على إيران وخارج إيران

- نشر الوعي الإقتصادي بين الإقتصادي بين الكيانات الإسلامية وتبني المشاريع القومية بين الشركات الصغرى من خلال منهجية الدمج لتكوين كيانات اقتصادية سنية عابرة للقارات ومن ثم كسر الإحتكار الإقتصادي عند الكيانات الغربية أو الشرقية .

- اعتماد نظريات الجودة في العمل الإصلاحي في شتى الجوانب ووقف ظاهرة العشوائية في العمل أو المواجهة فما هي إلا سبيل من سبل الإستهلاك المجاني للطاقات البشرية عامة والإسلامية السنية خاصة .

- منهجية الإعلام الحكومي المنظم والذي يستوجب التفاعل مع القوميات داخل المجتمع الإيراني .

- تبني قضايا الأحواز والبلوش داخل المجتمع الدولي عامة ودعمهم إعلاميا واقتصاديا وسياسياً .

- احتضان البلاد السنية لقضايا أهل السنة في إيران بصفة خاصة ودعمهم علميا واقتصاديا وإعلامياً .

- تأسيس الحاضنة العلمية الجامعة لأهل السنة في إيران والمنطقة العربية حتى تمثل المكون الجامع للقضايا السنية أمام الأصنام المتجددة الخمينية .

- نشر الوعي داخل البلاد السنية لإعادة تكوين الكتلة الصلبة داخل الأمة السنية واستثمار الأحزاب الإسلامية وتنمية الوعي الإداري والعلمي والسياسي بينها.

- المحافظة على الرموز السنية من علماء ومفكرين وأدباء وساسة وفصل اجتهادهم السياسي عن الديني حتى لا يلتبس الأمر عند معظم الشباب المسلم ويصبح التخصص هو السبيل للخروج من الصراع الداخلي بين التيارات السنية .

- وقف النزاعات داخل الكيانات السنية داخل البلاد العربية والمجتمع الإيراني بصفة خاصة

- نشر الوعي بخطورة المد الليبرالي الذي يربح كلما تمدد دعاة الخلل العقدي الإيراني أو الشيعي بشكل عام أو دعاة التكفير والغلو بشكل خاص .

- دعم المنابر الإعلامية السنية عامة والمجلات والمراصد السنية بشكل خاص ومن ثم نستطيع التوازي مع الواقع الإيراني المتجدد كموج البحر والذي يحمل بين طياته بشارات السقوط لبني صفوي وآيات قم الجدد .

- السعي على قدم وساق لهزيمة إيران خارج أراضيها بصفة عامة وداخل اليمن والعراق والشام ولبنان بصفة خاصة فيما يعرف بتجفيف خلايا التمدد خارج إيران .

- قطع السبيل على دعاة التشيع السياسي داخل البلاد العربية فيما يعرف بخلايا إيران أو طابور إيران أو أبناء الحوزات الجدد .

وهنا بشارة ربانية بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده.

ومن هنا نقول حتما ينكسر الباطل الخميني. والله غالب على أمره .

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت