الأحد, 21 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 20 ساعة
المشرف العام
شريف عبد الحميد

الملف| «حزب الله».. عرّاب شبكات الدعارة في لبنان

المجلة - | Thu, Jan 11, 2018 4:52 AM
تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

<< ناشط إعلامي في الثورة السورية: وراء كل بيت دعارة في بيروت.. لحية حسن نصر الله!

<< مسؤولون في الحزب يديرون «شبكات دعارة» من لبنانيات وسوريات وعراقيات تقطعت بهن سبل الحياة

<< تحرير 75 فتاة سورية تعرضن للاغتصاب بهدف إجبارهن على ممارسة الدعارة من قبل الحزب

 

أعدّ الملف: إسراء حبيب

على الرغم من أن «حزب الله» يرفع لافتات «المقاومة والجهاد» منذ تأسيسه في عقد الثمانينيات من القرن الماضي، إلا أن الحزب – في حقيقة الأمر- هو عرّاب شبكات الدعارة والرقيق الأبيض في لبنان، وهو أمر بات معلوما للكافة، إلى حد أن ناشطا إعلاميا في الثورة السورية أكد أن "وراء كل بيت دعارة في بيروت.. لحية حسن نصر الله"!

وليس نشاط «حزب الله» في مجال الدعارة والإتجار بالرقيق الأبيض جديدا، ففي ديسمبر 2011 نشر موقع «حزب الكتائب» الإلكتروني معلومات في غاية الخطورة عن شبكة دعارة يديرها «حزب الله» في المعاملتين للتجسس على رواد «علب الليل» في بيروت من الموظفين والإعلاميين والقضاة الذين يترددون عليها.

وعمل «حزب الله» منذ سنوات طويلة على اختراق أوساط القضاة والسياسيين والإعلاميين عبر «مجندات» من جنسيات روسية وعربية كان يرسلهن إلى المعاملتين للعمل في الدعارة بهذه الأماكن المشبوهة، ما يسهل عليهن استقاء المعلومات من زبائنهن تحت جنح الليل.

فساد الحزب «المسكوت عنه»

في تقرير لها نُشر منتصف العام الماضي، نقلت صحيفة «السياسة» الكويتية عن أوساط لبنانية أمنية وحزبية، قولها إن "هناك حالات متفشية من الفساد بهدف الكسب المالي تقودها قيادات في الحزب أو عن طريق مقربين منهم، من خلال أشكال متعددة هي في حكم المسكوت عنه في الساحة السياسية اللبنانية، أبرزها إدارة بيوت الدعارة، وإدارة شبكات لزراعة وترويج المخدرات، وإدارة شبكات لممارسة القمار".

وأكدت الصحيفة أن "فساد المسؤولين في الحزب وصل إلى حد الدخول في شبكات تناقض ما تنادي به مبادئ الحزب المعلنة، فهناك مسؤولون يديرون شبكات دعارة سرية من عشرات النساء والفتيات اللبنانيات والسوريات والعراقيات اللواتي تقطعت بهن سبل الحياة، واضطررن إلى مزاولة هذه المهنة التي تحميها قيادات في الحزب، أو أن بعض عصاباتها تجبرهن بالقوة على هذه المزاولة"، وذلك رغم أن نصر الله اعتاد في خطاباته الجماهيرية أن يصف قادة حزب الله ومناصريه بـ«أشرف الناس»!

بيع السوريات في «سوق النخاسة»

والغريب أن ميليشيا الحزب التي تواصل ممارسة الانتهاكات بحق الشعب السوري، من قتل وتعذيب وتجويع، ومساندة جرائم بشار الأسد، سعت في آخر محاولات الحزب للنيل من الثورة السورية وتشويه أهدافها، تصوير فظاعة ما ارتُكب بحق اللاجئات السوريات الضالعات في شبكات الدعارة والإتجار بالبشر على أنه «نتاج الثورة السورية وأحد عواقبها».

وزعم محمد فنيش أحد قادة الحزب أن شبكات الدعارة التي تضم سوريات لاجئات "واحدة من إفرازات ما يسمى بالثورة أو المعارضة السورية، إذ أصبح البعض يجوّز لنفسه أن يضع يده كملك يمين أو سبي على بعض الفتيات، مستغلاً الوضع الأمني وبؤس بعض العائلات، ليبيعهن في سوق النخاسة".

وفي السياق، شنت الإعلامية ماريا معلوف العام الماضي هجوما عنيفا على «حزب الله» عبر صفحتها الرسمية في موقع «تويتر» جاء فيه: "إن هذا الحزب بُني على الدعارة تحت شعار المتعة، فقد ثبت للجميع أنه هو حزب الدعارة بامتياز، وأنه يقوم بتشغيل النساء في المتعة الحرام هنا وهناك، ومن بينهن زوجات قتلاه في سوريا".

وأضافت معلوف: "كيف تعيل نساء هؤلاء القتلى أبنائهن لولا المهمات الموكلة لهن في حقل الدعارة تحت مسمى المتعة؟ حزب الله المشغل والمستفيد".

وفي يونيو 2017 كشفت مواقع لبنانية عن تفاصيل جديدة «صادمة» في قضية تحرير 75 فتاة تعرضن للاستعباد والاغتصاب والإجهاض القسري والتعذيب النفسي والجسدي والتشويه، بهدف إجبارهن على ممارسة الدعارة من قبل شبكة لبنانية تابعة لـ«حزب الله».

وحسب المواقع لبنانية، فقد تولّى رجلان تابعان للحزب مهمّة إحضار الفتيات من سوريا. وكانا يذهبان إلى سوريا بسيارة رباعية الدفع غالية الثمن، ويوهمان الفتيات بأنهما يمتلكان مطاعم باذخة في بيروت، ويريدان منهن العمل فيها. وفور وصول الضحية إلى بيروت تجري مصادرة هاتفها الخلوي وجواز السفر أو بطاقة الهويّة واحتجازها.

وضمن الوقائع أن المشغلين يلجأون إلى «بيع» مَنْ لا تلتزم من الفتيات بشروط العمل إلى شبكات أخرى، أو «تأجيرها» في أحيان أخرى. ويبلغ سعر الفتاة نحو 2000 دولار أمريكي. ويصل المشغلون إلى هذه النتيجة بعد نحو 4 أشهر من الضغط النفسي والتعذيب الجسدي للفتاة.

وأكدت مواقع لبنانية ارتباط الشبكة بشخصيات نافذة في «حزب الله»، وحسب إفادات الفتيات المحررات وبعض المطلعين، فإن الملاهي الليلية الخاصة بهذه الشبكة كانت تقفل بالشمع الأحمر ليعاد فتحهما بعد يوم أو يومين. وكذلك حصلت سابقاً عمليات توقيف عدّة لأعضاء في الشبكة وفتيات يجبرن على ممارسة الدعارة، وكانت الأجهزة المعنية تفرج عنهم من دون استكمال التحقيقات والإجراءات وتوفير الحماية للموقوفات.

وعمد مشغلو الشبكة إلى زرع «مخبرات» بين الفتيات من حين إلى آخر. وللمخبرات وظيفة أساسيّة تتمثل في نقل الأحاديث الخاصّة بينهن للمشغلين، خصوصاً إذا ما تضمنت أي تفاصيل عن التفكير بالهرب أو عدم الإذعان للأوامر. كما أرسل المشغلون عدداً من «الزبائن الوهميين»، بهدف معرفة ما إذا ما كانت الصبايا يشتكين من سوء المعاملة!

فضائح الحزب الدامغة

هذه الفضائح الدامغة كشفها أيضا منشق عن «حزب الله»، مؤكدا أن شبكات الدعارة في لبنان تحت حماية الحزب، وأن المدعو علي حسين زعيتر هو مسؤول أكبر شبكة دعارة لتمويل أنشطة الحزب، وجمع المعلومات الحساسة عن السياسيين اللبنانيين والعرب.

وأكد المنشق في تغريدة له على حسابه بموقع «تويتر» العام الماضي، أن "هذه أخلاق حسن نصر الدعارة لتمويل احتلال سوريا، مشيرا إلى أن الحل الوحيد مع الحزب، هو سحب الأموال العربية من البنوك اللبنانية، وطرد أتباع الحزب من الخليج.

من جهته، قال أبو جعفر المغربل الناشط الإعلامي في الثورة السورية "إن وراء كل بيت دعارة في بيروت، لحية حسن نصر الله"، مشيرا إلى أن إيقاف مصادر تمويل «حزب الله» سينتهي بالقبض على آخر شبكة دعارة في البلاد.

وتساءل الكاتب اللبناني حسين أحمد صبرا: "إن لم يكن حزب الله هو الذي يدير شبكات الدعارة تلك بالواسطة أو بشكلٍ مباشر لكان فعل المستحيل للقضاء عليها.. لماذا؟ لأنَ شبكات الدعارة هي الباب الأمثل والأسهل للموساد الإسرائيلي ولغـيره من أجهزة الاستخبارات لاختراقها وتجنيد العملاء من خلالها.. إذاً، ما هي مصلحة حزب الله من إنشاء شبكاتٍ للدعارة تنشط في مجتمعه المقاوم حيث أشرف الناس؟!".

أضاف «صبرا» أن الجواب بسيط، وهو أنَ كلَ الأنظمة والدويلات التي يطغى عليها الطابع الأمـني البحت تصبح شبكات الدعارة لازمة من لوازمها لتحقيق هدفين اثنين، وهما في حالة «حزب الله» كالآتي:

أولاً، استخدام هذه الشبكات لأغراض التجسس بما يحقق أغراض هذا الحزب في بسط نفوذ دويلته وحماية أمنها.

ثانياً، الترفيه عن جمهور المقاومة وإلهائه في وقت لا يلبث أن يُخرجه هذا الحزب من حربٍ ليُدخله في حربٍ أخرى ينجم عنها دمار وخراب وجوعٌ وفقر وأزمات لها بداية وليس لها نهاية، وكم من أنظمة جائرة استخدمت سلاح الجنس والمخدرات لتجعل من شعوبها في سابع نومة لتلتـهي هذه الشعوب عن محاسبتها عن عهرها وفجورها وبطشها واستبدادها ووضعها لثروات البلاد في كرشها".

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت