الإثنين, 19 فبراير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 6 أيام
المشرف العام
شريف عبد الحميد

عوامل التصعيد «الإسرائيلي الإيراني» في الفترة الأخيرة

في العمق - | Mon, Feb 12, 2018 9:30 AM
تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

رصد أحد الكتاب المحللين عوامل التصعيد الصهيوني الإيراني في الفترة الأخيرة، فيما يلي حسب مجلة "العصر":

- في يوليو أعلن عن اتفاق بين الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين في هامبورغ على اتفاق "خفض التصعيدّ جنوب غربي سوريا، وتضمن "عدم وجود قوات غير سورية" في مناطق "هدنة الجنوب" السوري في درعا والقنيطرة والسويداء، ما يعني إبعاد تنظيمات تدعمها إيران و"حزب الله" عن حدود الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان. لكن وبعد مرور أشهر، لم تنفذ روسيا بنود الاتفاق.

- رحب الرئيسان ترمب وبوتين بمذكرة تفاهم جديدة أميركية - روسية - أردنية وُقِعت في عمان. وكان مخططاً أن تعزز هذه المذكرة نجاح مبادرة وقف النار لتشمل "الخفض والقضاء النهائي على وجود القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من المنطقة لضمان سلام أكثر استدامة"، في إشارة إلى مقاتلي الميلشيات الإيرانية و"حزب الله" المنتشرين بين دمشق وحدود الأردن والجولان المحتل. وتأسس مركز الرصد في عمان لتنفيذ ذلك.

- نشرت روسيا 12 نقطة مراقبة وقوات شيشانية لتنفيذ اتفاق "خفض التصعيد" بعمق خمسة كيلومترات في منطقة "خفض التصعيد"، لكن ذلك، لم يوقف العمليات العسكرية إذ تقدمت قوات النظام و"حزب الله" وسيطرت على منطقة بيت جنب بين دمشق والقنيطرة. عندما راجع أمريكيون نظراءهم الروس، قالوا إن "الجيش السوري يتقدم وهو الذي يجب أن يسيطر على المنطقة".

- في 29 يناير زار رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو، موسكو، والتقى بوتين ضمن سلسلة من لقاءات متكررة بينهما بدءاً من التدخل العسكري المباشر الروسي في سوريا نهاية 2015. وعرض نتانياهو، وفقا لمعلومات، الأمور المقلقة للاحتلال، وشملت: "وجود أربعة مصانع إيرانية في سوريا ولبنان، وانتشار حزب الله وميلشيات إيرانية قرب خط فك الاشتباك في الجولان، وعدم تنفيذ بنود اتفاق خفض التصعيد الأميركي - الروسي – الأردني".

- اتفق نتنياهو وبوتين على عقد اجتماعات بين مجلسي الأمن القوميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي حصل في 30 من الشهر الماضي، لـ"الخروج بخطة لتناول اهتمامات عسكرية وأمنية وكيفية تنسيق العمليات بحيث يواصل الاحتلال هجماته ضد أهداف إيرانية من دون اعتراض روسي خصوصاً في ضوء سيطرة الجيش الروسي على المنظومة الجوية السورية ونشر منظومتي (إس - 400) في سوريا".

- أجرى جيش الاحتلال في الفترة الأخيرة مناورات ضخمة قرب حدود سوريا. وأرسلت رسائل سرية وعلنية إلى موسكو بضرورة إبعاد "حزب الله" وإيران عن الحدود. ونشرت وسائل إعلام تقارير عن إقامة إيران قاعدة بين دمشق والجولان. وبعد الاتفاق الأميركي - الروسي، أعلن الاحتلال الصهيوني أنه يريد أن تبقى يديه حرة لضرب "أهداف إيرانية" في سوريا. بالفعل، شن الاحتلال غارات على مواقع قرب دمشق بينها الكسوة ومركز البحوث العلمية في جمرايا.

- كرر مسؤولو الاحتلال في لقاءات سرية مع مسؤولين غربيين، أن "الحرب المقبلة ستكون غير مسبوقة وسيتم التعامل مع جنوب سوريا وجنوب لبنان على أنهما جبهة واحدة".

واستنادا لمعلومات، وفقا للكاتب المحلل ذاته، فإن طهران أبلغت أكثر من دولة غربية بوجود رابط بين وجود "حزب الله" وتنظيمات تابعة لها في الجولان وجنوب سوريا، وبين مصير الاتفاق النووي والقرار الذي ينوي الرئيس ترمب اتخاذه في الأسابيع المقبلة.

ونقل عن مسؤول غربي قوله: "هناك أربعة بنود على الطاولة: انتشار حزب الله في الجولان، وانتشار ميلشيات إيرانية في الجنوب، والسلاح الثقيل الموجود في الجنوب، ومصانع الأسلحة الإيرانية قرب دمشق"، مشيرا إلى أن طهران تستخدم هذه المسائل "ورقة للضغط على واشنطن.

وتردد في أوساط دبلوماسية في الفترة الأخيرة، كما أورد الكاتب، احتمال حصول تصعيد عسكري في سوريا قد يؤدي إلى استثماره لإنجاز قرار "1701 سوري"، وكما حصل بعد حرب 2006 بصدور القرار الدولي، هناك تفكير لدى بعض الدبلوماسيين بإمكان قيام روسيا وأميركا، خصوصاً أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يزور بيروت ضمن جولة شرق أوسطية، بالإفادة من التصعيد العسكري للوصول إلى "قواعد اشتباك" جديدة جنوب سوريا.

ورأى أنه لم يكن ممكناً للمضادات الجوية أن تقصف مقاتلة "إف – 16" التي أغارت على قاعدة "تي فور" الخاضعة لإدارة روسية - إيرانية وسط سوريا من دون علم قاعدة حميميم. ولم يكن لطيران الاحتلال الإغارة على 12 موقعاً في سوريا من دون علم قاعدة حميميم. ويعلق على هذا المشهد قائلا إن موسكو تلعب دور الوسيط بين أطراف عنيدة ومصالح متناقضة، كما هو الحال في مناطق أخرى شمال سوريا وشرقها، لتعزيز موقعها التفاوضي مع واشنطن.

كلمات مفتاحية:

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت