الجمعة, 19 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 5 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

زيارة أبو الفتوح لحزب الشيطان والتضحية بأهل السنة في العراق والشام

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

الحمد لله  والصلاة والسلام  على رسول الله..

أولا : بين مكنون التوافق  التربوي  لهذا الجيل  داخل  بنيان الجماعة وظاهر الإعلان  المقاوم. 

ثانيا : هذا مع حسن شيطان لبنان فماذا عن  حكام العراق؟

ثالثا خيوط  التلاقي  بين أبو الفتوح و ما يعرف  بالحزب  الإسلامي  العراقي  "بين  المشروع الفارسي  والنموذج  الإخواني في  أدارة أزمة السنة".

عبد المنعم ابو الفتوح أثناء مشاركته في مؤتمر حزب اللات في لبنان

 

رابعا : القيادة الفكرية لجماعة الإخوان  ومفهوم الفصل الإداري ،  هل يعني  الخلاف  الإيديولوجي مع  المفصول  أم  الفصل  نوع من أنواع  التقريب  مع  المخالفين .

خامسا : بيانات مكتب  الإرشاد الإخواني  منذ 2003  إلى اليوم  ، ما هي  نسبة المفاصلة  والبراء من  الكيان الشيعي  الإيراني.

سادسا : نصيحة إخواننا من  الإخوان المسلمين دين ندين لله به قبل أن يتحول شبابهم إلى حملة فكرة الإمامة الشيعية والعمامة السوداء، جهلاً بالخطر الشيعي أو حبا في الشعارات البراقة.

سابعا : منهج أهل السنة والجماعة ليس بحاجة إلى تمييع  الثوابت، خاصة في مسألة أقوام مثل الرافضة لأنهم يلعنون الأصحاب رضي الله عنهم، بالاضافة إلى دعمهم  لبشار زنديق الشام.

ثامنا : ليس  كل قادة  الإخوان المسلمين  مثل  عبد المنعم أبو الفتوح  أبداً ،  ففيهم  أصحاب رؤية سنية خالصة ،  ضد  المنظومة  الشيعية ،   وما العمل بجوار الإخوان أو مع  الإخوان ،  إلا  رد  فعل  لسوء  النموذج  المقابل  لهم  أو حبا في الإصلاح  وهم خطوة على الطريق. 

تاسعا : أوقفوا ريح التقارب مع الشيعة ،  الم يكفيكم  ملايين  القتلى وخراب العراق والشام .

عاشرا :  صيانة الدين من عبث الرافضة   قضية أصولية  لا نقبل المساومة عليها بغيرها من  القضايا، وفي التاريخ عبرة فمن لم يعتبر كان عبرة.

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت