الجمعة, 19 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 5 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

كيف يصنع القائد أتباعاً بنصف عقل ؟

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

أولاً: التشغيب حول مفردات التقييم للتاريخ والواقع ورؤية المستقبل مثل :

- التشغيب حول أسباب أزمات الأمة عبر التاريخ حتى ترى الجماهير الأزمات من خلال عيون القادة فقط.

- العبث بمنهج الإستدلال العلمي حتى يصبح أسيرا لرؤية القائد أو الزعيم

- العبث بالمفاهيم الحقيقية لمفردات الشريعة الإٍسلامية ومن ثم تنحرف دلالتها في عقول الجماهير فيضع القادة تصور لهذه المفاهيم وعليه يتم تربية الأتباع على هذه المفاهيم.

- حاكمية الهوى حال إرادة توظيف المفردات مدحاً أو ذماً للأولياء أو للخصوم.

- لزوم منهج القادة في تنزيل أوصاف الحب على من أحبوا وأوصاف الذم على من أبغضوا.

ثانياً: تعميق مفهوم الاختزال للحق في شخص زيد أو عمرو بحث بصبح الحق رجال وليس الرجال مجرد حاملين للحق فقط

ثالثاً: تربية الجماهير على أن التنوع تامذكوؤ في الشريعة لبعض الأحكام محصور في فصيل معين من الأمة الإسلامية وما عداها من فصائل فإما متآمرة أو خدبعة كبرى وجب الحذر منها.

رابعاً: تعميق واستدعاء رؤية قوم شعيب لنخرجنكم من أرضا أو لتعودن في ملتنا ، أحادية الرؤيا أو لزوم كفر الرؤية ولله الأمر.

خامساً: ترسيخ مفهوم الإسقاط للأخلاء والقرناء هو الأصل ، والنصرة لشركاء الرؤية هي الأصل ، ومن ثم يتم جعل المواطن أو الإنسان يعيش بنصف عقل فيسهل على القائد بأمر واحد يموت الناس يمين أو يسار لأنهم يرون في كلام الزعيم الطريق للجنة ولله الأمر.

سادساً: استدعاء فكرة قوم طفيل بن عمرو في تجديد القطنتين في الأتباع فلسان الحال يقول حذاري أن تسمع للشيخ الفلاني لأنه مش معانا أو غير مؤيد للحق يا الله ، وماذا لو استمع أوليس هو صاحب عقل ؟

فليستمع وليقرر ماذا يفعل ؟

هل المخالفين يحملون أناجيل مزورة أو توراة محرفة ؟

هل أصبحت الرؤية في الصراع القائم تقوم مقام أصل الدين وهو فهم القائد ؟

سابعاً: لله أقول هل حاولت أن تنزع القطنتين من أذنيك وتستمع لأخيك ولو من الطرف الآخر ؟

لماذا ؟

حاول لو أنت صاحب عقل كامل ، أما إذا كنت صاحب نصف عقل فانتظر حتى يأذن لك قائدك بامتلاك الحرية في ادارة النصف الآخر.

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت