الجمعة, 19 يناير 2018
اخر تحديث للموقع : منذ 5 ساعات
المشرف العام
شريف عبد الحميد

العمل الإسلامي و حسابات الموازنات الدولية

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

(الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ) سورة النساء آية 141.

أولاً: الجذور الفكرية لرموز الصراع الدولي

- اليهودية وما نبت عنها من فكر

- النصرانية وما نبت عنها من منظمات فكرية

- الشراكة بين الرؤيتين اليهودية والنصرانية 

- الرؤية الفارسية والسعي لعودة ملك لن يعود.

ثانياً: الإسلام السني الذي لم ينهزم إلا من خلال التفرق

- فتح البلاد

- أسقط كل الحضارات تحت أقدام الفاتحين

- دخل بلاد فارس

-  فتح بلاد الروم

- أقام الحضارة الإسلامية في الأندلس.

ثالثاً: أدرك الغرب والشرق بحقيقة المعركة وهي حتمية الهزيمة أمام دين له خصائص ثلاث:

- الكمال

- التمام

- رضي الله عنه.

رابعاً: فسعى الغرب والشرق والمنافقون إلى تحويل الصراع  داخل  الإسلام عن طريق صناعة التفرق حول:

- مفهوم الدين 

- مفهوم الكمال

- مفهوم التمام

- مفهوم الرضى الإلهي.

خامساً: ثم سعى الغرب والشرق  بمرور القرون إلى جعل:

- مفهوم الدين  =  مفهوم الرؤية والعقل العربي متعدد المفاهيم إذا سوف تتعدد الرؤية إذا يقع الخلاف والنزاع ومن ثم قاد المستشرقون حملات  التغريب للسان العربي بنفس طويل جداً.

- مفهوم الأمة أصبح بديل عنه مفهوم جزء منها ومن ثم أصبح الخارجون عن المفهوم الجزئي في عيون الآخرين خارجون على الأمة فدب الصراع  الاجتماعي والسياسي بين الناس.

- مفهوم الانتماء كان في الأول للدين واليوم حين أصبح الدين رؤية  فالإنتماء أصبح هو الإنتماء لرؤية لا للدين مع وجود شعار الدين عليه.

- مفهوم الأعداء كان في مطلع الرسالة  يصرف على الشيطان واليهود والنصارى والمنافقين  ومن رحمة  الإسلام  تكلم عن النفاق  صفات  وذكرهم النبي لصحابي واحد فقط. 

فعمدت المدارس إلى نقل مفهوم العداء ليكون بين المسلمين على أساس  الآتي:

 - الرؤية  البديلة للدين

- والطائفة البديلة للأمة 

- فرع الأنتماء البديل لأصل الإنتماء

- ثم  تنزيل مفهوم العداء على الآتي:

- من يعادي  الرؤية

- من يعادي  الطائفة (الحزب ) الجماعة

- من يعادي فرع الإنتماء  ورموزه.

فأصبحت الموازنات الدولية التي انهزمت أمام كليات الدين في مواجهة  شاملة مع فرع من فروع الدين ومن ثم يتلاعب العالم بأسرة برموز  الجماعات الإسلامية على مدار القرنين الماضيين.

ما الحل ؟

اتفق أهل العلم الساسة والتاريخ والاجتماع على أن القضايا الكلية لا ينتصر عليها بقضايا فرعية.

كليات الباطل العالمي ليس له إلا كليات الحق الرباني البعيد عن الرؤى  التي أهلكته بين صوفية أو سلفية أو إخوانية.

فحين يعود الجميع تاركين أغلفة الفهم المحدثة إلى عهود العز والتمكين  في القرون الفاضلة عامة وخاصة  زمن  الخلافاء الراشدين  بلا  رايات  من الريات المعاصرة التي أتت بشؤم فهم قادتها على الإسلام والمسلمين.

حين يقع هذا الأمر وتصبح الأمة تتكلم عن إسلام  بلا ريات  مع  وجود التنوع  الفقهي  الميسر للأمة  وتتكلم  عن أمة  لا عن جماعة  وعن دين لا عن طائفة  وعن الصحابة  رضي الله عنهم  لا عن البنا ولا الألباني  بل يستأنس بأقوال أهل العلم  حين  ندعوا  الناس الى الدين والدليل لا إلى أن يكونوا إخوان أو غير إخوان ولله الأمر.

حينها يقع وعد الله بالنصر والتمكين  لدين ونختصر الزمان  خيرمن نستهلك قرون وملايين القتلى بلا ثمن إلإ ثمن إرضاء رؤية قائد أو إمام أو زعيم.

وهذا هو  حقيقة تحقيق المراد الإلهي عقب الاعتصام: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (7)سورة محمد

  وصلاة ربي على الحبيب محمد  صلى الله عليه وسلم .

تعليقات

أراء وأقوال

اشترك في النشرة البريدية لمجلة إيران بوست

بالتسجيل في هذا البريد الإلكتروني، أنتم توافقون على شروط استخدام الموقع. يمكنكم مغادرة قائمة المراسلات في أي وقت